كونسروة دمشق تعلن عن حاجتها للتعاقد مع 38 مواطنا من الفئات الأولى والثانية والرابعة

كونسروة دمشق تعلن عن حاجتها للتعاقد مع 38 مواطنا من الفئات الأولى والثانية والرابعة
أعلنت الشركة الحديثة للكونسروة والصناعات الزراعية بدمشق (كونسروة دمشق) عن حاجتها للتعاقد مع 38 مواطنا من الفئات الأولى والثانية والرابعة بموجب عقود سنوية في أعمال إدارية وكتابية وإنتاجية.


وأوضحت الشركة في إعلانها أن العدد المطلوب يتوزع على 30 من حملة شهادة التعليم الأساسي مع شهادة خبرة فنية لتعيينهم بالفئة الرابعة في أعمال إنتاجية وبصالة الإنتاج وأعمال فنية بالشركة واثنين من حملة الإجازة في الاقتصاد- محاسبة لتعيينهم في أعمال المحاسبة وواحد يحمل شهادة الحقوق لتعيينه في الأعمال الإدارية وخمسة من حملة الثانويات العامة لتعيينهم في الأعمال الكتابية.

وأكدت الشركة أنه يحجز لذوي الشهداء سواء كان أبا أو أما أو زوجة أو أولاد ومن في حكمهم 50 بالمئة من الاحتياجات المراد ملؤها بموجب الاختبار أو المسابقة من ذوي الشهداء أو المصابين بحالة العجز التام ممن تقدموا إلى الاختبار أو المسابقة ليصار الى ملء الاحتياجات المراد التعاقد عليها من غير ذوي الشهداء.

ويبدأ تقديم الأوراق للاشتراك بالمسابقة والاختبار اعتبارا من الـ 16 من تشرين الأول الجاري ولغاية الـ 30 منه وتتضمن طلبا خطيا يسجل في ديوان الشركة وصورة عن البطاقة الشخصية و بيان قيد مدني مدونا عليه بشكل صريح عدم وجود تعديل على مواليد المتقدم وصورة مصدقة عن الشهادة و المؤهل العلمي المطلوب للفئة وصورة عن شهادة قيد العمل تفيد بتسجيله بنفس المؤهل المهني المطلوب للوظيفة المعلن عنها من الفئة.

واشترطت الشركة موافقة الجهة العامة في حال كان الراغب بالتقدم للمسابقة من العاملين الدائمين او المؤءقتين لدى هذه الجهة ووثيقة استشهاد أو وثيقة عجز تام صادرة عن مكتب شؤون الشهداء أو أحد فروعه في المحافظات أو من الجهة المعنية لذوي الشهداء والمصابين مشيرة إلى أن المتقدمين الذكور يجب أن يكونوا قد أدوا الخدمة الإلزامية أو أعفوا منها.






إغلاق
تعليقات الزوار
إن التعليقات الواردة لا تعبر بالضرورة عن رأي وفكر إدارة الموقع، بل يتحمل كاتب التعليق مسؤوليتها كاملاً
أضف تعليقك
الاسم  *
البريد الالكتروني
حقل البريد الالكتروني اختياري، وسيتم عرضه تحت التعليق إذا أضفته
عنوان التعليق  *
نص التعليق  *
رد على تعليق
الاسم  *
البريد الالكتروني
حقل البريد الالكتروني اختياري، وسيتم عرضه تحت التعليق إذا أضفته
نص الرد  *