روحانيات ورسائل وجدانية في حفل لكورال الراعي الصالح في اللاذقية

روحانيات ورسائل وجدانية في حفل لكورال الراعي الصالح في اللاذقية
ألحان وأناشيد كنسية قدمها كورال الراعي الصالح في حفله الفني الذي استضافته دار الأسد للثقافة باللاذقية على مدى ساعة ونصف الساعة من الوقت بمشاركة نحو 50 شابا وشابا من مغني الكورال الهواة.


حبي المسيح” هو عنوان حفل الأمس الذى ضم في برنامجه أكثر من احدى عشرة أغنية تنوعت مقاماتها الفنية وتمحورت مواضيعها حول العشق الالهي من /بدي رتل كل العمر/ و/نشيد المحبة/ و/قد ذبت شوقا اليك/ وصولا الى /فتحت قلبي كتابا/ و/أعطيك حبي/ ونشيد التطويبات و/أحبك يا رب يا قوتي/.

وأوضح مايسترو كورال الراعي الصالح الياس سمعان أن البرنامج يعتمد بمجمله على التراث الكنسي الذي يقدمه الكبار وتتسم كلمات الأناشيد بنمطها الشعري الرزين والوزن الثقيل للألحان كما أنها تخاطب الشرائح التي تمتلك ذائقة فنية كنسية وتتوجه في الوقت ذاته للباحثين عن اعمال تحمل قيمة فنية عالية.


وقال سمعان “على الرغم من أن معظم الأعضاء من الهواة لكن لديهم امكانات فنية متميزة وتدربوا على مدى ستة اشهر استعدادا للحفل لنقدمه بالمستوى الذي ينتظره الجمهور منا بشكل دائم”.

أعضاء الكورال الذين ينتمون لاعمار متقدمة انسجمت اصواتهم مع عزف الفرقة الموسيقية التي ضمت عازفي البزق والكمان والاكورديون والقانون وآلات أخرى قدموا معا غذاء روحيا للجمهور كما أبدع أعضاء الكورال في الغناء الفردي والثنائي ففي أغنية /أعطيك حبي/ لفت الشاب كرم فرح الانظار بصوته المنسجم مع وقع الكلمات اما الشابة فرح موسان فقدمت مع ميشيل ديب أداء ثنائيا لنشيد المحبة الذي ضم جملا ذات طبقات عالية وتطلبت احساسا وخشوعا نجح الثنائي في ايصاله للجمهور.

جهد كبير بذله اعضاء الكورال لأداء الأناشيد التي تطلبت قوة في الأداء ولا سيما أغنية /قد ذبت شوقا/ التي ضمت اوزانا كثيرة و/شمس المساكين/ و/حبي المسيح/ التي تندرج في اطار البيات الطربي حيث أوضح جوزيف لبس احد أعضاء الكورال ان وجود تفاوت في المهارات الصوتية بين المشاركين لم يؤءثر على الأداء الجماعي فطغى هارموني موحد وانسجام في الأداء الصوتي ذابت فيه كل العيوب.

نجاح الكورال في هذا الحفل سيكون دافعا لإقامة مجموعة أخرى من الحفلات تقدم نفس البرنامج في عدة محافظات وفقا لمسؤول الكورال عيسى قديس وقال “يقدم الحفل للناس بشرى ومحبة من خلال ترانيم واناشيد دينية تترك صدى اجتماعيا كبيرا فنرى الكثير من الشباب يسمعونها في يومياتهم وأصبحت متداولة بينهم ما يدل على عمق معناها ونجاحنا في ايصال الرسائل الهادفة التي تحملها”.

يذكر ان كورال الراعي الصالح تأسس في مدينة اللاذقية عام 1996 بمجموعة من الشباب والشابات وتطور فيما بعد باستيعابه عددا أكبر من الشباب وتم تسجيل اصداره الأول بعنوان /يا فرحي/ ويقدم الكورال أمسيات عديدة في كل الأبرشيات السورية.





إغلاق
تعليقات الزوار
إن التعليقات الواردة لا تعبر بالضرورة عن رأي وفكر إدارة الموقع، بل يتحمل كاتب التعليق مسؤوليتها كاملاً
أضف تعليقك
الاسم  *
البريد الالكتروني
حقل البريد الالكتروني اختياري، وسيتم عرضه تحت التعليق إذا أضفته
عنوان التعليق  *
نص التعليق  *
رد على تعليق
الاسم  *
البريد الالكتروني
حقل البريد الالكتروني اختياري، وسيتم عرضه تحت التعليق إذا أضفته
نص الرد  *