عندما نتحدث عن الحداثة يتبادر إلى اذهاننا جمود الرقميات وعبث الآلة بمنحى حياتنا ,عبث أحببناه مرغمين لأن عصر الآلة حوّل الكون إلى قرية صغيرة وما إلى هنالك من مكنونات الحداثة ومفاهيمها.
وعندما نتحدث عن الحداثة في الفن التشكيلي فإنها نزعة تهدف إلى قطع كل الصلات بالماضي والبحث عن أشكال جديدة للتعبير.
ومن هنا فقد بدأت بالظهور اتجاهات حديثة بدأت بصياغة مفاهيم جديدة للفن بأفق أقرب ما يكون للربط بين الآلة ومفهوم الجمال في الفن التشكيلي .
فقد اصبح الفن يقوم بابتكار وتهيئة لغة بصرية جديدة تحاكي نزعة الفنانين الشباب الذين وجدوا نافذة يُنظر من خلالها على كافة صنوف الحياة الإجتماعية ومعالجتها .
فظهرت اتجاهات جديدة في الفن التشكيلي تصيغ أكثر من رؤية جمالية بهدف العبور إلى ثقافة بصرية لشتى انواع المجتمع
أسامة جحجاح أحد الفنانين الشباب الذي صاغوا واستساغوا صيغة بصرية قد تكون جديدة في التشكيل السوري فكسر تقيلداً وبرز بموهبة نجحت في كسر معايير الفرشاة .
فرض فكرة تخديم العمل الإعلاني لخدمة الفن التشكيلي من خلال رؤية لونية وصياغة تشكيلية فتحت باباً من التساؤل الجاد
(( هل عصر الرقميات والديجيتال والحداثة سيرفد الفن التشكيلي بخبرات شابة أثبتت وجودها من خلال اعمالاً رقمية حاكت أحاسيساً داخلية لكل فرد منا ؟؟؟ )) .
هل اللون والإحساس الذي فرضته لوحات أسامة جحجاح في معرضه الأخير رؤية, لوناً وإحساساً خاصاً أم انه تقليدي اعتدنا أن نراه في أكثر معارض فنانينا !!!
عندما تقف أمام لوحات أسامة تشعر بدفء اللون وحرارة الإحساس , تنسى جمود الآلة وتغيب عنك أصوات الكيبورد والمعالج وحتى وميض المؤشر
فقط ترى توقيع ألوان الطيف على لوحة فنية تشكيلية بكل أصالة . لوحة اجتمعت فيها كل مكنونات العمل الجاد والفضاء الرحب . ولون يحاكي زرقة السماء وخضار الصنوبر وشفافية وعذوبة مياه مدينته دريكيش .
معرضه المكون من ثلاثين عملاً تشكيلياً رقمياً بمقاسات مختلفة على مبدأ الكولاج أو التركيب الرقمي في غاليري نينار لغاية 20 كانون الثاني 2010 مـ
من معارضه حلم في آرت كافيه وكولاجات دمشقية في آرت كافيه ومعارض جماعية وفردية متنوعة

كشفت الأمانة العامة لجائزة الصحافة العربية عن عزمها إجراء تغييرات شاملة في فئات جائزة الصحافة العربية مع حلول دورتها التاسعة لضمان مواكبتها ومحاكاتها لمختلف التطورات التي شهدتها الساحة الإعلامية العربية خلال السنوات الماضية، ومنذ إطلاقها
انتهت مجموعة فوتوغرافية التي تضم عدداً من المصورين الصحفيين العاملين في الصحف المحلية والوكالة السورية للأنباء سانا من جولتها الفنية والمهنية الصحفية في مدينة تدمر راصدة المعالم الأثرية والحضارية والإنسانية والتراثية والبيئية في هذه المدينة وباديتها.
نرحب بكم في موقعكم الجديد سوريا الأن
تحية طيبة لكم مع تمنياتي أن أقدم كل ماهو مميز وفريد
ما هو رأيك في الموقع