أقسم الرئيس المنتخب باراك أوباما اليمين الدستورية ليصبح الرئيس الرابع والأربعين للولايات المتحدة الأمريكية وكانت مراسم تنصيب الرئيس الامريكي الجديد الفائز في الانتخابات الامريكية خلفا للرئيس جورج بوش الذي تنتهي ولايته اليوم بدأت.وتجمع مئات الالاف في الساحة الوطنية في واشنطن التي تمتد لنحو ثلاثة كيلومترات من أمام مبنى كابيتول هيل حيث مقر الكونغرس الامريكي الى نصب لينكولن التذكاري على نهر بوتوماك وعلى طول طريق بنسلفانيا وحتى البيت الابيض.
وتجرى مراسم التنصيب وسط اجراءات أمنية لم يسبق لها مثيل حيث تم نشر نحو 8000 شرطي وهناك اجمالا 32 ألف عسكري اما في الخدمة أو في وضع الاستعداد.
وتشير التوقعات الى ان الرئيس الامريكي الجديد باراك اوباما قد يأتي بأسلوب مختلف في السياسة الأمريكية التي لم تتعد في عهد الرئيس جورج بوش عن إعطاء إسرائيل شيكا على بياض في كل ما تفعله.
إلا أن التغيير الحقيقي في هذه السياسة لن يتأتى إلا بالتخلص من مسببات عدم التوازن فيها وذلك بفرض العرب احترامهم على أمريكا وإلا استمرت حالة المهانة رغم شعارات التغيير التي يطرحها القادم الجديد للبيت الأبيض .
ويدخل أوباما البيت الأبيض من بابه الكبير في حين يخرج سلفه بوش من أصغر الأبواب حيث شهدت إدارته أحداثا تركت آثارا سلبية على المجتمع الدولي وعلى علاقات واشنطن مع عواصم عديدة في العالم.
وودع العالم أسوأ رئيس للولايات المتحدة الأمريكية بحذاء الصحفي العراقي منتظر الزيدي حيث فاز بوش بلقب الأسوأ في استطلاعات الرأي اذ حصل على نسبة 66 بالمئة من عينة المستطلعين من قبل محطة سي إن إن قبل عدة أشهر متفوقا على الرئيس نيكسون الذي حصل على 60 بالمئة وإن إدارة بوش هي الأسوأ لأسباب وتطورات عدة داخلية وخارجية حدثت في عهدها وأهمها هجمات الحادي عشر من أيلول التي أودت بحياة أكثر من 3000 أمريكي ودفعت بوش إلى غزو أفغانستان وإعلان الحرب على ما سماه الإرهاب.
إدارة بوش نقضت بشكل صريح وفاضح جميع القيم الأمريكية والإنسانية وكل سياسات الإدارات السابقة باحتلالها العراق بناء على أكاذيب ملفقة من قبل الاستخبارات الأمريكية عن وجود أسلحة دمار شامل لدى العراق حيث تسببت الحرب في تدمير العراق وتقطيع أوصاله بالإضافة إلى مقتل مئات الآلاف من العراقيين وآلاف الجنود الأمريكيين .
كما منيت سياسات بوش في الشرق الأوسط بفشل ذريع حيث لم تتحرك عملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين قيد أنملة بالرغم من وعوده بحل الدولتين الذي يقضي بقيام دولة فلسطينية إلى جانب إسرائيل قبل انتهاء ولايته وبدلا من ذلك استغلت إسرائيل حتى آخر أيام حكمه لتدمير غزة وارتكبت جرائم حرب يندى لها جبين الإنسانية تحت سمعه وبصره .
كما ان الولايات المتحدة اصبحت في عهد بوش أحد أسوأ منتهكي حقوق الإنسان في العالم فبعد الحرب على أفغانستان أقيم معتقل غوانتانامو ومازال يقبع فيه مئات المعتقلين منذ أكثر من سبع سنوات دون محاكمة مرورا باستخدام أبشع وسائل التعذيب لانتزاع الاعترافات من المعتقلين وأسست أمريكا في هذه الفترة السجون السرية في أنحاء مختلفة من العالم واستخدمت مطارات عدة من الدول الأوروبية الحليفة لها لنقل المعتقلين سرا إلى تلك السجون لإخفاء انتهاكاتها الصارخة لحقوق الإنسان.
يضاف إلى ذلك ان إدارة الرئيس بوش ارتبطت بأسوأ أزمة اقتصادية ومالية عرفها العالم منذ الحرب العالمية الثانية فها هو بوش يغادر منصبه تاركا عجزا هائلا في الميزانية الأمريكية يقارب تريليون دولار وقد كان استلم من سلفه بيل كلينتون قبل ثماني سنوات ميزانية صحية بفائض يتجاوز قليلا 50 مليار دولار وقفزت الديون الأمريكية في عهد بوش وإدارته إلى 11 تريليون دولار وكانت عند توليه 5 تريليونات دولار فقط كما انه يترك منصبه مخلفا 8 ملايين عاطل عن العمل بنسبة وصلت إلى أكثر من سبعة بالمئة وكانت في عهد سلفه لا تتجاوز 4 بالمئة.

hello
قال الطبيب معاوية حسنين مدير الإسعاف والطوارىء في وزارة الصحة الفلسطينية المقالة إن عدد شهداء غزة جراء العدوان الإسرائيلي على القطاع ارتفع إلى 1328 شهيداً والجرحى إلى 5450
نقلت وكالة فرانس برس عن مصدر سعودي رسمي قوله إن "المملكة العربية السعودية تشعر بالاستياء من عدم تجاوب دمشق
ما هو رأيك في الموقع
fdsfds
fdsfds